ما حَلَّفُوني ..
ماحَلَّفُونِي..
ووالله عنك ما أبعدوني..
ولئن مسحتُ الكون ترحالا..
ماسواك ينام تحت جفوني .
اسمك ..
رسمك..
طيفك..
كل اشيائك لاتفارقها شجوني .
وأَنسي ماشئتُ في عالمي..
إلاك انت ..
لاانساك. ولاتهوني .
ثم ..من هؤلاء..؟!
لكي يحلفوني..
وعن توام الروح..لوهله..
يبعدوني .
ولئن كانوا..!!
اتظنينني لهم اسمح ..
ولو عنك يخبروني.
فلا علم له بما اعلم..
وغدا لي واقعا وصار يقيني .
ورفقه طال بينا..
اشاركك..تشاركيني
اكن لك ردءا..
تكوين معيني .
حتي غدوت الان لي..
ربا تزهو ورودا..سيما..
خيريي ونسريني .
يامن انت رابضه بقلبي..
ومهد طيفك في عيوني .
وله الغطاء من عيونهموا..
جفوني .
بقلمى
هانى عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق