(قصة ديت)
اسمعيني
بيننا شيئ تحطم
مسافات صارت كالسراب البعيد حقيقة مخلوطة بوهم
لم نعد في مرمى خواطرنا
غابت ملامحنا وجوهنا
أصبحت أجمع واطرح خطو اتي
فاتحا أزرار قميصي الأول والثاني والثالث حتى ينطبع هواء وحدتي بطبقة رقيقة على صدري
أريد ان انزوي مع ذاتي كما كنت قبلك
تقابلنا تلاقت عيوننا كما لو كنا فى صحراء كاد أن يهلكنا العطش فرتوينا
تقاسيمك سكنت كهوف احتياجي
وكذلك انت كنت تنتظرين من يطرق بابك يهز فروع قلبك من تشعر ين معه انك رقم مضاف ويضاف اليه
كان وجهك متوهجا نبتة تر يد من يثبت جذورها في تربة الوجود
صنعنا عالمنا اكتشفنا مفردات ولغة خاصة بنا
ومع الوقت كل هذا اختفى انطفأ
رماد صار
بددته رياح لا اعرف من اين أتت
كانت تسمعه
متنقلة بين تعبيرات وجه وعلى حبال مشاعره صعودا وهبوطا
أخذت شهيقا عميقا واخرجته زفيرا بذات العمق
والتفتت كأنها تستقرأ المكان
لقد اهملتني
قالتها مع زفيرها
ماتعودت منك الاهمال ولكنك فعلت
تاهت هويتي التي كونتها منذ عرفتك
كنت لى وحدي صرت اجزاء كلها لغيري ما عاد منك جزء خاص بي
حلما كنت تنبهت فلم اجدك
كسرتني
انتظرت ان تجبر كسوري ولكنك لم تفعل
فبترت تلك الاجزاء التي كسرت
هذا ماتحطم بيننا تلك هي المسافات التي صارت كالسراب عشت معك مشاعر جميلة
ولكنني انثى لا أهمل
تلك قضية حياتي
أنا لا اهمل
على حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق