- إنشادُ الهناءِ -
🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀
ألا يا عيدُ إنَّ الدَّمعّ سادِ
وما غنَّى إلى الأفراح شادِ
كثيرُ النَّاس أضواها الغيابُ
وهذي الحربُ من أطوت وِدادي
كفى حقدا أيا أهلَ الخراب
لماذا الموتُ في السَّاحاتِ حادِ
أما فيكم رشيدٌ أو حكيمٌ
يردُّ الظُّلمَ لا يهوى حِدادي
فقم وانظُرْ إلى الإيتام فيها
دُموعُ الفقد كم تجري تُنادي
وذي ثكلى تمنَّت لا نراها
أنا ابني بعمر الوردِ غادِ
فاين العيدُ والأحبابُ ناءت
ألا تدرون أشواكَ البُعاد
فقد شدَّت فلا صبرُ عليها
وإن طالت ستبكيها وهادي
ولكني على أملٍ دعوتُ
لعلَّ الصُّبحَ أن يأتي مُرادي
يشُعُّ النُّورَ في كلِ الرَّوابي
وروحُ الغدر في رمقٍ مُقادِ
سألتُ الله في كفِّ الدُّعاء
يُميتُ الهمَّ لا يبقى سوادي
ويعلو صوتُ إنشادِ الهناء
ويصفو الحُبُّ لا يطغى مُعادِ
فدينُ الله في الأرجاء يسمو
على صدقٍ من النِّياتِ هاد .
🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀
بقلمي/عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق