حبك ..
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
كَانْدِلاَعِ الحَرْبِ حُبّكْ !
لَيْسَ يُنهِيهِ سَفِيرٌ للِسَّلاَمْ ٠٠
لَيْسَ يُنهِيهِ مُفَاوِضْ أَوْ مُعَارِضْ ؛
فِي عُرُوقِي ،
لَيْسَ يُنْهِيهِ نَزِيفٌ لَلدِّمَاءْ ..
لَيْسَ يُنْهِْيهِ شَقَاءْ ٠٠
لَنْ يُحَلِّقَ فِي سَمَائِي ،
سِرْبُ طَيْرٍ أَوْ حَمَامْ ...
لَنْ يُعَشِّشَ فِي ضُلُوعِي ،
غَيْرُ أَطْيَافِ الِّلقَاءْ ،
وََبقَايَا مِنْ عُطُورْ
تُنْعِشُ قَلْبِي الْحَزِينْ ...
💥
طَائِرَاتُ الشَّوْقِ حَلَّتْ ٠٠
فِي فَضَاءِ القَلْبِ دَوَّتْ ٠٠
فَجَّرَتْ ضِلْعِي الْكَسِيرْ ،
دَمْدَمَتْ جُرْحِي الْمَرِيرْ ،
بِصَوَارِيخَ مِنَ الذِّكْرَى
أَوْقَدَتْ نَارَ الْحَنِينْ ٠٠٠
جُدْرَانُ الصَّبْرِ هُدَّتْ ،
لِلدِّفَاعِ مَا اسْتَعَدَّتْ ،
لِلْهُجُومِ مَا تَصَدَّتْ ،
خَسِرَتْ حَرْبَ السِّنِينْ ...
💥
أَيُّهَا الوَاقِفُ عَلَى أَطْلَالِ القَصِيدَة
تُرَاقِبُ فِيهَا الهَزَائِمْ
تُعَدِّدُ فِيهَا الخَسَائِرْ
وَتَقولُ مَالِهَذَا الحُبِّ صَارَ جَائِرَا ..؟
مَالِهَذِي الحَرْبِ قَدْ أَفْنَتْ وَهَدَّتْ
كُلُّ أيَّامِي الجَمِيلَة
مَالَهُ القَلْبُ المُعَذَّبُ يَحْتَسِي
حُزْنًا عَلِيلاَ
مَالَهُ صَارَ مُسَافِرًا
بَيْنَ أنْقَاضِ اللَّيَالِي
يَبْكِي حُبًّا مُتَأَصِّلًا فِيهِ أَصِيلَا
هَذِهِ الْحَرُبُ الَّتِي قَامَتْ
وَطَالَتْ وَأَقَامَتْ
وَمَاٱسْتَكَانَتْ وَمَا ٱسْتَقَالَتْ
وَنَزَفْتُ فِيهَا مِنْ دُمُوعِي
وَعُرُوقِي وَفُؤَادِي وَضُلُوعِي
مِثْلَ حُبِّكْ ...
لَيْسَ فِيهَا لَا ٱنْتِصَارٌ وَلَا ٱنْهِزَامْ
هِيَ حَرْبٌ ،
هِيَ حُبٌّ ،
هِيَ مَوْتٌ وَالسَّلاَمْ ...
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
بقلمي/د . زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
الخميس، 9 أغسطس 2018
💥 حبك .. ..للشاعره المتالقه/ د. زهيره بن عيشاويه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق