الجمعة، 5 أكتوبر 2018

اقمار مجله روعه الشعر الراقي..بقلم كوكبه من نجوم الشعر بالمجله

((اقمار مجلة روعة الشعر الراقي ))
🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖
وجهي أنا قمر الزمان إذا بدا
         قمرٌ  أثَارَ   قرِيحَةَ  الشُّعرَاءِ

وجهي ... انا قمر الزمان إذا بدا
   وجذلت في ليل المنير ضفائري

وجهي أنا قمرُالزمانِ إذا بدا
         يَنسَى به الظمآنُ وردَ الماءِ

وجهي أنا قمرالزمان إذا بدا
          تنسيك طلعته نسا الغبراءِ

وجهي انا قمر الزمان إذا بدأ
     انار الكون بحسنه  وزاد البهاء

وجهي انا بدر الزمان اذا بدا
         بدت عليه تقاسيم كبريائي

وجهي انا قمر الزمان إذا بدا
       في حسنه كل العيون ورائي

وقد اعتلتني حسرةٌ ابدو بها
       عن كل شيئ .لاينال. هوائي

الكل ينظر للجمال بشكله
           واللبُّ مبهمُ دون اي نداء

فصبرت  صبرا نلت. منه تآلفاً
      وألفتُ حزناً نال منّي رضائي.

لكنني في روعة. الشعر هنا
        ابدو مع الزملاء كل إيخائي

في نثرهم كل الجمال على الهوى
  وحروفهم ..   تزداد ..كل سخاء

    وَجْهِي أَناَ  قَمَرُ الزّمَانِ إِذَا   بَدَا
     قَمَرٌ   أثَارَ   قرِيحَةَ     الشُّعرَاءِ

وَعُيُونِي رِمْشٌ فَوْقَ جَفْنٍ نَاعِمٍ
   وَ عُيُونِي بِئْرُ  الظَّامِئِينَ   لِمَائِي

إِنْ كُنْتَ تبحث عن دواء سِهَامِهَا
  لاَ  دَاءَ  يَرْمِي  العَاشِقِينَ  كَدَائِي

أَوْ  كُنْتَ تَرْجُو بَرْدَ  قُرْبٍ وَ رِفْقَةٍ
  لاَ  تنْتَظِرْ  قُربِي  وَ  بَرْدَ   شِتَائِي

وَ الخَدُّ   زَادَ   المُعْجَبينَ    تَأَوُّهًا
وَرْدٌ  يَذُوبُ  بِعِطْرِ  طَرْفِ  رِدَائِي

تُفّاحُهُ   طَابَ  وَ حانَ   قِطَافُهُ
     لَكِنّهُ     غَالٍ     عَلَى   البُؤَسَاءِ

وجهي أنا قمر الزمان إذا بدا
           لم يبدو بدر السماء إزائي

وجهي انا قمر الزمان إذا بدا
              زها الورد في صحرائي

وتوارى القمر خجلاً
                   وشدا قصيدةً بغناءِ

وبان الليل بنسيمهِ
                ولاحَ نجمٌ في سمائي

وجهي انا بدر اذ بدا
               انار الكون وزاد البهاء.

وجهي أنا قمر الزمان إذا بدا
       طمست نجوم من علو بهائي

وجهي أنا قمرُ الزمانِ إذا بدا
          فالنور نوري والبهاءُ بهائي

أوما ترى الرمان يغفو نائمًا
       في ظلِ أنفي خجلةَ العذراءِ

وجهي انا قمر الزمان اذا بدا
        نورٌ أضاء وجوهكم بسمائي

فأنا الذي اعلو الجميع وها أنا
          متفردٌ    أحدا بلا استثناءِ

وتمتعٍ   للناظرين     وعلةٍ
          للعاشقين الطالبين رضائي

فالداء ليس العشق بل وجهي أنا
   إن صابكم وجهي وحسن بهائي

مثل العزيز اذا أجدت بطلتي
          كل الحسان تعلقوا بردائي

وتغربوا بعد اللقاء بفرقتي
           وتقربوا رغم ابتعاد لقائي

يا عاشقين الحسن لا تتعجبوا
    فأنا الذي تمشي النجوم ورائي 

وجهي أنا قمر الزمان إذا
             تتقطع الأيدي له بسخاءِ

تنسيك طلعته النساء بأسرها
          فاقت عيوني مقلة الزرقاءِ

والرمش غابات الرماح تحوطها
             فإذا أصبنَ فما له بدواءِ

والريح عنبر والجفون فواترٌ
    وسنانُ في لحظي كجفنِ ظباءِ

وتلوح في الأحداقِ أجملُ روضةٍ
      خضراءَ تنبت في ربا البيضاءِ

واهًا لك لو قد رأيتَ جمالنا
           عنترُ لم ترنُو إلى السمراءِ

وفتى قريشٍ يتركُ الأبياتَ في
               أسمائهِ متعلقًا بسمائي

هذا الجمالُ وهذا مسكُ ختامِنا
    ختمت به الكلماتُ من شعرائي.
🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖🌖
🌖 عمل مشترك من نخبه من شعراء
مجله روعه الشعر  الراقي بالكتابه
وزنا وقافيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق