الثلاثاء، 5 فبراير 2019

🌈 يامنبج .. .. للشاعر المبدع/ بدر حمدوانا بدر

يا منبج ..
🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈
رسيسُ الشّوقِ يحرمُني رُقادي
وتنثرُني أصابعُهُ رمادا

لمنبجِ في فؤادي عهدُ شوقٍ
وراءَ الصّدرِ يرتشِفُ الفؤادا

ومن نسماتها ينسابُ شعري
كما تنسابُ أعينها وِدادا

فويقَ القلبِ احملُها حنيناً
وفي عينيّ احملها سَوادا

ولولا الشّوق ماأسرجتُ حرفي
بصمتِ الليلِ احسبُه جَوادا

صهيلُ الحرفِ ينفثني لهيباً
فيلقى في محاسِنها ابترادا

على أهدابها صَدحتْ حُروفي
فلا أنسى رُباها والوِهادا

جذورُ المجدِ روّاها فراتٌ
نمير في أباطحها تهادى

فكم عَشِقتْ خمائِلَها طيورٌ
وكم حَضَنتْ مساجِدُها عِبادا

ربيعُ الحسنِ فيها سرمديَّ
وسيبُ الحسنِ ماعرفَ النفادا

بلادَ الحسنِ ياتُربَ القوافي
يظلَّ الفرعُ للأصلِ امتدادا

لها من بحترييها سناءٌ
فطابَ جديدها طابت تلادا

فكم من شاعرٍ أهدى رببعاً
ومن أعراقِه صنع المدادا

هنا الأفذاذ قدْ حلّوا كراماً
وقد بلغوا بِسكناها المُرادا

ألا يامنبِج الشّماءِ طُوبى
لمن تخذ الثّرى منك المهادا

ومن عبق التراثِ يطيفُ مجدٌ
كوهجِ الشّمسِ يزدادُ اتقادا

أما نثرت مواسمها عطاء؟
كحقلِ القمحِ يَرتفبُ الحصادا

ألا مرّي على جفنيّ حُلماً
خذي ماشئتِ من عينيّ زادا

لها في ذمةِ الأبناءِ دَيْنٌ
ودَيْنُ الأمّ ينتظرُ السّدادا

أزفّ فؤاديَ الولهانَ زُلفى
لمن سَكنَ المرابِعَ والبِلادا
🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈🌈
بقلمي/بدر حمدوانا بدر
حلب .منبج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق