الخميس، 26 يوليو 2018

🎵 انشوده الرحيل .. ..للمبدع/ احمد احمد الرسام الصغير

// أنشودة الرحيل //
🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵
هل رحلت..؟
هل رحلت عني... ياصغيرتي..؟
أم أنا.. على نفسي كذبت..؟
حين توهمت
وصدقت.. قارئة الفنجان
وبصرت.. ونجمت.
إني...توهمت.
بل أنا.. على نفسي كذبت.
و أنت.. عني.. ومني ما رحلت.
وأنا عنك.. ما افترقت.
ولو صدقت
كل نبوءات..التنجيم
والبخت
وكل أساطير العرافات.
🎵
هل رحلت..؟
فتشت... عنك
وبحثت... ومازلت
أفتتش عنك كل مساء.
أعيد ترتيب... مملكتي
أزين بلاط... أبجديتي
وأجهز... عرشاً
يليق بالأميرة.. والأمراء.
أوقد.. شموع أشواقي
بلهفة... أبجديتي
المجردة...من الحياء.
أفتش... عنك
في خوابي العشق
المخبأة في فضاء المجرات.
🎵
أتلمس جرار... الخمر
المعتق في رضاب اللقاء.
أداعبها.. أرتشف منها
سر.. البقاء.
أتسلل في ظلمة شعرك
خلسة.... في الخفاء.
أتحسس شلال ضفائرك
المتطاير.... في الأرجاء.
تلفحني أمواج الشلال الهادر
دون... عناء.
وتحتبس... الأنفاس
وتختنق في المهد... الآهات.
🎵
يعتريني... السكون
ويجتاحني صمت جنون
النساء.
فأثور... ويثور
البركان... الخامد
في قاع... الرجاء.
يتدفق... العبير
رويداً.. رويداً... برواء
من شذى...القبلات.
وتبتل... أجنحة الياسمين
بالندى... المتقطر..بصمت
فوق... المسامات
🎵
صرخة الفجر... تؤذن
وتقرع أجرس الواقعية.
جحافل... اليقظة
تداهم أسوار مملكتي
المخملية.
تمزق قميص.. الحلم الوردي
بكل أشكال... البربرية.
فأستسلم لجلباب.. العبودية
وأقيم... صلاتي
في محرابك...بكل تقية.
لإله... له سجدت.. وركعت
وبك... له حججت
وأقمت له.. صلاتي وسلمت
بكل... رسالات الديانات.
🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵
بقلمي/أحمد أحمد الرسام الصغير
       / سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق