محبرة عِشق...
🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉
ليتني وُلدتُ محبرة َعشق
لأسيلَ على سطور القصائد
وأسطرَّ كلَّ عناوين الأمنيات...
عندها أُخلّدُ في قواميس الحبّ،
وأُحفَظُ بعد أن يصبحوا في عالم الذكريات
أُقرأُ مثالًا،
أُدوّنُ أُمثولة،
أُرسلُ تعويذة...
لكنّني أبقى منَ العاشقين بعد فنائِهم
وأبهى بعد جفافهم...
فكيف للسّطور أن تُمحى
حين تُنقشُ على ألواح الهوى!! .
🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉
بقلمي/ رندلى منصور،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق