يا من تخاف
وتنصرف لماذا عني
الانصراف
ترى انصرافك عزني
أم انه وجعٍ
مضاف
وجعٌ يقد ملامحي
كالحر فى فصل
الجفاف
لو انت حقاً
عاشقي كفاك خوفٌ
وارتجاف
كفاك بعداً خافقي
لن يتحمل منك
القطاف
لأنني أهواك
حقاً دون شكٍّ
واختلاف
فى كل يومٍ
تختفي.....
مرَّ عليَّ كأنَّهُ
اطول من السبع
العجاف
هذا اعترافي
لو يفي
كفاك مني
الاعترف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق