تأملات راودتني
كي أتأمل وجهه
عيناي في صفحة سما
جاري البحث عنه
بين سحائب الصفا
ونسمات الربيع
وجدت الوجه
كالطفل الرضيع
حمدت ربي قائلا
يارب أحسنت الصنيع
وبدا لي قمرا
في فضاء كون وسيع
وتأملت حالي
أنني قد لوحت له
وتخيلت أنه
قد ترك هالته
وجائني
ومكث بين يداي
وما أن نظرت إلي عينيه
اغرورقت عيناي
كانت كل أمنياتي حديث
يرشدني إلي الهدي
وكل احلامي نظرة
إلي بعيد المدي
طبت لي هذا فؤادي
ان شئت فيه ترتع
فلا نجوت يوما
إن تركت ترحل
--------------
محمد رشاد
الاثنين، 23 أبريل 2018
تٱملات راودتني ./ للشاعر / محمد رشاد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق