الخميس، 19 أبريل 2018

لحظه مجنونه .. للشاعر/ عدنان الحمادي

#لحظة_مجنونة

أبداً أمُدُّ إلى لقاكِ جسوري
و أراكِ بين خواطري و سطوري

و أظلُّ أنتظرُ اللقاءَ و ليسَ لي
إلا المواجدُ حالماً بسرورِ

و أسوقُها تلكَ الأماني و الرؤى
تروي أحاديثَ الغدِ المنظورِ

يا دفءَ همسكِ لو سرى بمسامعي
لتبسمتْ و تنشَّقَتهُ جذوري

أشتاقُ أشردُ في رحابكِ هائماً
أستمطرُ الألوانَ في تعبيري

ف تخونُني في مقلتيكِ فصاحتي
لأعودَ مهزوماً  بلا  تفسيرِ

يا أنتِ يا أملي إليكِ تطلعي
أحياكِ بينَ تَشَهُّقٍ و زفيرِ

يا مَنْ أَعيشُكِ لحظةً مجنونةً
فوقَ الشفاهِ بعالمٍ مسحورِ

أنا في بِعادِكِ لم يُبلِّلني الندى
ك وُرَيْقَةٍ سقطتْ بغيرِ زهورِ

قلبي و فَرطُ هواجسٍ طافَتْ بِهِ
أمسى كذاكَ المعزَفِ المكسورِ

و بقيةٌ مِنِّي تَقاذَفَها العَنَا
ناحتْ على طَلَلي و ماتَ عبيري

و الحزنُ بعثرني ك نبضٍ تائهٍ
في قفرِ شريانِ الأسى المهجورِ

فتأوَّهَتْ لما يئستُ من اللقا
أوصالُ قلبٍ عاشقٍ مأسورِ

و صبغتُ خدَّ الليلِ حينَ ذرَفتُها
تلكَ الدموع و ضَمَّني ديجوري
                 عدنان الحمادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق