#لحظة_مجنونة
أبداً أمُدُّ إلى لقاكِ جسوري
و أراكِ بين خواطري و سطوري
و أظلُّ أنتظرُ اللقاءَ و ليسَ لي
إلا المواجدُ حالماً بسرورِ
و أسوقُها تلكَ الأماني و الرؤى
تروي أحاديثَ الغدِ المنظورِ
يا دفءَ همسكِ لو سرى بمسامعي
لتبسمتْ و تنشَّقَتهُ جذوري
أشتاقُ أشردُ في رحابكِ هائماً
أستمطرُ الألوانَ في تعبيري
ف تخونُني في مقلتيكِ فصاحتي
لأعودَ مهزوماً بلا تفسيرِ
يا أنتِ يا أملي إليكِ تطلعي
أحياكِ بينَ تَشَهُّقٍ و زفيرِ
يا مَنْ أَعيشُكِ لحظةً مجنونةً
فوقَ الشفاهِ بعالمٍ مسحورِ
أنا في بِعادِكِ لم يُبلِّلني الندى
ك وُرَيْقَةٍ سقطتْ بغيرِ زهورِ
قلبي و فَرطُ هواجسٍ طافَتْ بِهِ
أمسى كذاكَ المعزَفِ المكسورِ
و بقيةٌ مِنِّي تَقاذَفَها العَنَا
ناحتْ على طَلَلي و ماتَ عبيري
و الحزنُ بعثرني ك نبضٍ تائهٍ
في قفرِ شريانِ الأسى المهجورِ
فتأوَّهَتْ لما يئستُ من اللقا
أوصالُ قلبٍ عاشقٍ مأسورِ
و صبغتُ خدَّ الليلِ حينَ ذرَفتُها
تلكَ الدموع و ضَمَّني ديجوري
عدنان الحمادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق