بقلم مصطفى رضوان
حرف و حرف
حرف و حرف
حتى للحروف أقدارها
حرف يرتاح .. في أحضان
الكلمات الجميله
و حرف معذب .. في شوارع
مدينتي القديمه
حرف مدلل.. في حضن
إمرأة مثيره
و حرف مشرد.. في أزقة
دواوني الحزينه
حروف ، حرب ، كانت
لتكون بحر .. يدهشنا ماؤه
حروف ، دماء ، كانت
لتكون ماء .. يدهشنا صفاؤه
مؤلمة تلك الحروف ..
المتخنة بالجراح
من قلقها. ......../ قلقنا
لا ترتاح ..
و أقلامنا الجافة .. كقلوبنا
تتلذذ بعذابها........./بدمائها
تذبحها ثم تنشرها كغسيل
على جرائد الصباح ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق