الخميس، 19 أبريل 2018

بيني وبينك .للشاعر/علي عبد السلام الحمداني

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
 
ماتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ
وعند ربِّي سُجِّلتْ  آجالهُ ..
لمَ  تمشِ خلفي والجحيمُ يحيطني
والدربُ جمرٌ  اشتهي  اشعالهُ ..
الحبُّ اما  أن  نكونَ  لبعضنا
أو أن نُقطعَ خلسةً  اوصالهُ ..
لي في سؤالكَ الف حرفٍ  قاتلٍ
والليلُ ضاعتْ  في  الدُّجى  آمالهُ ..
لي عندَ عينكَ  موثقاً  أحببتهُ
تابى المروءةُ انني  أغتالهُ ..
آثرتُ بُعداً عنكَ  يعصرُ أضلُعي
وكتبتُ شعراً  استحي  ارسالَهُ ..
خبئتُ عندي كل  شعرٍ قلتهُ
وهواكَ عندي ضلَّ حيثُ تخالهُ ..
للآنَ  أجلسُ  عندَ بئركَ  أرتوي
حتى  لففتُ  على يديَّ حبالهُ ..
في كلِّ  صبحٍ يعتريني شاكياً
ديوانُ  شعرٍ كنتَ  أنتَ تطالُهُ ..
ويمرُّ  طيفكَ من أمامي لحظةً
أبديهِ  كفاً   ثمَّ   لستُ  أنالهُ ..
كالطيرِ  يتبعُ في السماءِ غيومها
والريحُ  تنوي  عادةً  افشالَهُ ..
للهِ  درُّكَ أنتَ  لستَ  بعالمٍ
من يعشقُ المقتولَ يتعبُ  حالَهُ ..
انا لا أُجيدُ القتلَ رغمَ  شجاعتي
والظلمُ  يسحقُ  اذ  يطولُ  نزاله ..
فالروحُ  تتعبها الخطوبُ كثيرةٌ
والغدرُ يغرزُ في الجبينِ  نبالهُ ..
بينَ الظلوعِ  جمعتُ شوقاً هائلاً
لسوفَ تبكي ان مررتَ خلالهُ ..
فأنتَ وجهٌ ما نظرتُ  لغيرهِ
واذوبُ حبَّاً  ان بدتْ  أطلالهُ ..
وجهٌ رهيبُ الحسنِ فاقَ بنورهِ
بدراً كبيراً  حينَ نالَ  كمالهُ ..
يا  آسرَ  العينينِ صوبكَ شاعراً
يشدو  برغمِ  المغرضينَ سجالهُ ..

علي عبد السلام الحمداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق