الثلاثاء، 17 أبريل 2018

غصة دمع . . للشاعره ~~ داليندا الظريف

((    غصة دمع ))

من أخبرك
بأن أناملي من بعيد
تسرق النظر ...
وتحارب في سبيلك
القرطاس والقلم...

يا من سكنت
القلب والجفن....
أنا التونسية
أنا الصبورة
ألقت بي اللحظات
بالزحام المرتعد

وبطريقي إليك
سقطت مني ذاكرة القدر
كأننا جسد تناثر بجسد ....
وكنت أنت المنقذ والصياد
لله درك من بشر....

بلقائي رسمت الحلم
ولهمسة عشقي استسلمت
بين الحنايا والمقل...
ف إحذر  بقلبي تغدر
فلن أغفر يومها
لك الخطايا والزلل. ...

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق